عصام عيد فهمي أبو غربية
89
أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق
وسلم - : « لا وتران في ليلة 601 602 ، ورأى أن نظير هذا الحديث حديث أم سعد : لا صاعا تمر بصاع ، ولا صاعا حنطة بصاع ، ولا درهمان بدرهم » 603 . 2 - ويقول في المثنى وجمع المذكر السالم : إذا سمّى بالمثنى والجمع فهو باق على ما كان عليه قبل التسمية من الإعراب بالألف ، والواو ، والياء كالبحرين ويستدلّ بالأثر : شهدت صفين وبئست صفّون . هذه اللغة الفصحى فيهما 604 . 3 - يقول عن الألفاظ الملحقة بالمثنى في الإعراب وليست بمثناة حقيقة : منها : ما هو في المعنى جمع كقوله تعالى : « فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ 605 » ، وقوله - صلّى اللّه عليه وسلّم - : « البيعان بالخيار 606 607 . ويلاحظ هنا : - عدم انفراد الحديث في مجال الاستشهاد بل جاء الحديث تاليا لآية من الذكر الحكيم . - نص السيوطي أن ذلك قول لرسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - . ومنها - أيضا - : « ما يصلح للتجريد ، ولا يختلف معناه كحوالينا ، قال - صلّى اللّه عليه وسلم - : « اللهم حوالينا ولا علينا 608 » . وقال الشاعر في التجريد : وأنا أمشى الدألى حوالكا 609 610 ونلحظ - هنا - أن الحديث وقع سابقا للشعر . ( 8 ) المبتدأ والخبر : يستشهد بقوله - صلّى اللّه عليه وسلّم - : « أفضل ما قلته أنا والنبيون من قبلي لا إلا اللّه 611 » على أن الجملة إن كانت نفس المبتدأ في المعنى لم تحتج إلى رابط 612 . ( 9 ) كان وأخواتها : 1 - حذف نون كان : يرى جواز حذف نون « كان » تخفيفا بشروط : أن تكون من مضارع نحو : « ولم أك بغيّا 613 » ، « لم نك من المصلين 614 » ، « ولا تك في ضيق 615 » ، « فلم يك ينفعهم